www.darussalam-np.com

العام الدراسي الجديد على الأبواب.. وانتشار الأمراض الوبائية ابرز تحدياته PDF طباعة البريد الإلكتروني
الخميس, 17 أيلول 2009 00:00
بدأت دوائر التربية في مختلف المحافظات استعداداتها للعام الدراسي المقبل، من خلال تهيئة وإعداد المستلزمات التعليمية واللوجستية، إلا أن التخوف من انتشار الأمراض الوبائية بين صفوف الطلبة، كان التحدي الأبرز هذا العام في حملة الاستعدادات.
وعلى الرغم من تأكيد وزارة الصحة باتخاذها الإجراءات اللازمة وسيطرتها التامة، لكن جملة المخاوف، كما أشارت بعض دوائر التربية، تأتي من تفشي مرض انفلونزا الخنازير.
في محافظة البصرة، لم يخف مسؤول في تربية المحافظة مخاوفه من تفشي الأمراض المعدية، لكنه شدد على استعداد المديرية واتخاذها التدابير اللازمة للحيلولة دون ذلك.
وقال سكرتير مدير التربية باسم الكطراني " هناك بعض المخاوف من الأمراض كانفلونزا الخنازير، لأن بداية الموسم الدراسي تتزامن مع فصل الخريف الذي تنشط فيه هذه الأمراض، فضلا على عدم وجود لقاح لهذا المرض بعد".
واستدرك "لكننا وبالتعاون مع مديرية صحة محافظة البصرة، نستعد جيدا لكل الاحتمالات فقد أقمنا ندوات موسعة للملاك التعليمي والتدريسي للتعريف بهذه الأمراض وطرق الوقاية منها".
وأشار الكطراني أن "هذه المخاوف لن تقف عثرة في طريق استئناف العام الدراسي الذي نأمل أن يكون من افضل الأعوام الدراسية"، منوها "الى اكمال جميع الاستعدادات لاستقبال العام الجديد من النواحي الإدارية والتنظيمية، إذ بدأت بعض المدارس بتسلم الكتب والقرطاسية".
ومن المزمع ان يبدأ انتظام الدوام في العام الدراسي الحالي يوم 27/ 9 /2009 بسبب التأخر في أداء الامتحانات.
وفي محافظة الانبار، كانت الدعوات مع حلول العام الدراسي الجديد، بأن يكون أفضل من الأعوام الماضية التي "شهدت تدني مستوى نجاحات الطلبة"، حسب ما قاله مصدر في تربية المحافظة.
وأضاف أنور إبراهيم من الإعلام التربوي في تربية محافظة الانبار بأنه "تم توفير جميع المستلزمات المدرسية من قرطاسية وكتب ولجميع المراحل الدراسية للمدارس الابتدائية والثانوية في محافظة الانبار".
وتابع "كما تمت إقامة العديد من الندوات والدورات التطويرية للملاكات التدريسية المتقدمة في مديرية تربية المحافظة لتطوير المهارات التدريسية للأساتذة ومدراء المدارس ولجميع الصفوف".
وأعرب عن رغبته في "أن لا يتكرر ما حصل في العام الماضي من تدن في درجات ومعدلات الطلبة"، مستدركا "برغم ان مديرية تربية محافظة الانبار والدوائر التربوية الأخرى في المحافظة لم يكن لها أي دخل في ذلك".
وفي محافظة نينوى، قال مسؤول الإعلام في تربية المحافظة، إن مديريته اتخذت الإجراءات اللازمة لتهيئة البيئة المناسبة لاستقبال الطلبة، وفحص الجدد منهم، مشيرا إلى انعدام المخاوف من مرض أنفلونزا الخنازير بالاعتماد على تقارير الدوائر الصحية التي تؤكد عدم وجوده.
وأضاف إن "الاستعدادات لتربية محافظة نينوى جارية لاستقبال العام الدراسي الجديد، وقد خصصت احتفالية باليوم المدرسي الأول تجري في المدارس وبمتابعة مدير عام التربية والسادة المشرفين".
وتابع "كما تمت تهيئة البيئة المدرسية الملائمة لاستقبال التلاميذ والتنسيق مع المؤسسات الصحية لفحص الطلبة الجدد، وقد تم توزيع الكتب التي وصلت إلى مخازن التربية على جميع المدارس، والتأكيد على تفعيل قانون التعليم الإلزامي".
وعن المخاوف من تفشي مرض انفلونزا الخنازير في المدارس، قال "حسب تصريح وزارة الصحة لا توجد لدينا أي مخاوف من انتشاره لعدم وجود المرض في الوقت الحاضر".  
أما في محافظة النجف، فقد نظمت دائرة الصحة العامة في المحافظة، مع حلول العام الدراسي الجديد، دورات تثقيفية لمديري المدارس، لتدريبهم على كيفية التعامل مع بداية الإصابة بمرض انفلونزا الخنازير.
وقال مدير الصحة العامة في صحة النجف جواد شاكر إن دائرته "نظمت دورات عدة تثقيفية توعية لجميع مدراء المدارس في المحافظة لأجل تهيئة الملاك التعليمي عن كيفية الوقاية من مرض انفلونزا الخنازير، ولاسيما ان العام الدراسي على الأبواب".
ولفت إلى أن الدورات التي أقيمت "حاضر فيها أطباء اختصاصيون في مجال الأمراض الانتقالية (الوبائية) وتم تدريب مدراء المدارس على كيفية التعامل مع بداية ظهور أعراض المرض عند الطالب".
ونوه إلى أنه "تم التدريب على كيفية إرسال الطالب إلى المركز الصحي القريب ومنه إلى مركز الحميات في المستشفى العام حيث يتم عزل الطالب وعدم السماح له بالدوام إلا بعد التأكد من خلوه من المرض أو شفاؤه التام".
من جانبه، طمأن مصدر مسؤول في وزارة الصحة عوائل الطلبة بعدم وجود خطورة على أبنائهم من وباء انفلونزا الخنازير خلال دوامهم الرسمي في المدارس والجامعات للعام الدراسي الجديد .
وقال مدير إعلام وزارة الصحة صباح عبد الله كركوكلي إن وباء انفلونزا الخنازير "تمت السيطرة عليه محليا بعد أن تمكنت وزارة الصحة من اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحيلولة دون انتشار الوباء".
وأوضح "جرى ذلك من خلال نشر الفرق الصحية عند منافذ الحدود وفي المطارات وإخضاع جميع الأجانب الوافدين للقطر إلى الفحص الطبي مما أسهم في تقليل نسب الإصابة بالوباء بين المواطنين".
ولفت، إلى أن "لدى وزارة الصحة خزينا كافيا من الأدوية للعلاج من هذا الوباء وبكميات تكفي لأكثر من ربع سكان البلاد"، مبينا أن الوزارة "خصصت ردهة للعزل في جميع المستشفيات في حال الإصابة بالوباء للحد من انتشاره".
وأضاف كركوكلي "كما قامت بتطوير العمل في المختبر المركزي للقيام بإجراء الفحوصات على عينات من المصابين بدلا من إرسالها إلى جمهورية مصر العربية"، مشيرا إلى إن "الوباء تحت السيطرة وانه لا خوف على أبنائنا الطلبة خلال دوامهم الرسمي في المدارس والجامعات".
وذكر مدير إعلام الوزارة، إن "عدد الإصابات في القطر بهذا الوباء محدودة مقارنة بعدد الإصابات في دول أخرى ومنها دول الجوار"، موضحا "بلغ عدد الإصابات المسجلة بحسب تقرير دائرة الصحة العامة 96 إصابة، 23 منها عراقية والباقي إصابات سجلت داخل قوات الاحتلال".
 

استطلاع الرأي

مارأيك بالموقع
 

عدد الزوار

عدد زيارات مشاهدة المحنوى : 195568
الرئيسية حـقوق الانســان العام الدراسي الجديد على الأبواب.. وانتشار الأمراض الوبائية ابرز تحدياته