| في كاس الاتحاد الاسيوي .. تعادل اشبه بالفوز لاربيل مع الكويت الكويتي |
|
|
|
| الكاتب Administrator |
| الخميس, 17 أيلول 2009 00:00 |
|
نجح فريق اربيل في الخروج بتعادل ايجابي في المباراة التي جمعته بفريق الكويت الكويتي في ذهاب الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الاسيوي 2009 عندما حول تأخره في الشوط الاول بهدف الى تعادل اشبه بالفوز حينما يستقبل الفريق الكويتي في الـ30 من الشهر الحالي في ملعب الشهيد فرانسو حريري في اربيل في اياب الدور ربع النهائي. ووضع لاعب المنتخب العراقي مهدي كريم فريق اربيل في وضع الاطمئنان باحرازه هدف التعادل في الدقيقة 23 من عمر شوط المباراة الثاني عندما نجح في استقبال الكرة العرضية بمهارة وسددها على يمين الحارس الكويتي مصعب الكندري الذي باءت محاولته لصدها بالفشل ليعيد التوازن الى المباراة التي اقيمت في ملعب نادي الكويت الكويتي وادارها طاقم تحكيم سنغافوري بقيادة عبدالله بن مالك حكماً للساحة وجيك فينج مساعداً اول وحاج مادين بن ابيير مساعداً ثانيا واليمني مختار اليارمي حكماً رابعاً، والاماراتي سالم سعيد مراقباً للحكام والمالديفي احمد شاهير مراقباً للمباراة. وشهد الشوط الثاني حضورا واضحا لفريق اربيل لتعديل النتيجة من خلال الاندفاع وتنويع اسلوب اللعب وعدم الاعتماد على الاختراق، فيما شكلت الانطلاقات من الجانبين خطورة على مرمى الفريق الكويتي حتى جاء هدف التعادل. لكن لاعبي اربيل اكتفوا بهذا الهدف من خلال العودة الى منتصف الميدان واحكام السيطرة على منطقة الوسط حتى يبعدوا أي تهديد يمكن ان يشكل على مرمى الحارس احمد علي. وكان فريق اربيل بكرة القدم انهى الشوط الاول من المباراة متأخرا بهدف دون رد . وبكر فريق الكويت في التسجيل عن طريق خالد سعد عجب في الدقيقة السابعة حيث تمكن اصحاب الارض من فرض ايقاعهم على المباراة ،فيما تأخر فريق اربيل في العودة الى اللقاء حتى منتصف الشوط الذي شهد بعض المحاولات الهجومية غير ان النهايات كانت غير موفقة ولم تشكل خطورة تذكر على مرمى الفريق الكويتي . ومع مرور الدقائق احكم فريق اربيل سيطرته على وسط الملعب مما دفع الفريق المنافس الى الاعتماد على الكرات المرتدة التي كادت تسديدة منها من خارج منطقة الجزاء ان تزيد متاعب اربيل غير ان الحارس احمد علي لمسها بيده فيما تكفلت العارضة في ابعاد الكرة الى ساحة اللعب في الدقيقة 39 وتمر الدقائق المتبقية دون خطورة فعلية لينتهي الشوط الاول بتقدم الكويت بهدف دون مقابل. |